New Page 1

ما يحدث لم نكن نتوقعه. ما كنا نتوقعه لم يحدث. هذه قصة جيلنا. هزائم وخيبات. تحرير فلسطين. الوحدة العربية. التنمية، الحرية، العدالة، المواطنة، والحداثة. كل ذلك لم يحدث. قوى تخلّف وتأخّر، أصولية دينية، دول تعترف بإسرائيل، دول تطبّع معها، استبداد يتفاقم، فقر يعم، بطالة تزدهر، وأمية تزداد أعدادها. ثورة 2011 دفنت في المهد. ثورة مضادة تعبث فساداً في الأرض. قمع، إكراه، كم أفواه، كمامة اختيارية أو اضطرارية، تأخر علمي، ركود اقتصادي


عام مضى على رحيلك المبكر .. وقد سحّ الدمع في العينين حزناً وألماً. محمد ضاهر "أبو مصطفى" رجل أحببناه وافتقدناه .. ثمة صعوبة في الحديث عنه، وكيف نخاطبه بصيغة الفعل الماضي "كان"، وهو الذي لم يبرح الميدان رغم رقاده الأبدي قبل عام. كنت يا أبا مصطفى، معمدان صارخ في برية "أحلامنا" التي اغتالها ويغتالها كل يوم شذاذ الآفاق ولصوص الهيكل والقتلة المجرمون في الوطن المستباح. ورغم الليل اللبناني والعربي الحالك الظلام، والنكسات والان


راح يتّكئ على عكّازة السنين يبحث عن صوَر أيامه الماضية في قبوٍ باردٍ مليء بالأوهام والأشباح يرجّع صدى ذكراه ويحيلها أنغامًا تروي طربًا قلبَه الظمآن إلى الحبّ والأمل وإلى همسات القُبل . يحمل عبثَ خياله في لحظات التأمّل على أشرعة المصير يمعن في صوَر أحلامه الغافية والمنسيّة خلف الغمام الكبير والتي تقيم مرتعها في قلب السحاب الأسير . الصوَر ترقص باسمة حالمة في عالم الأمنيات


صوّب القاضي طاني لطّوف مسار محاكمة المقدم سوزان الحاج والمقرصن إيلي غبش بقراره إرجاء الجلسة نهار الخميس الفائت للاستماع إلى الممثل المسرحي زياد عيتاني بصفة شاهد متضرر، علماً بأنّ الجلسة كانت مقررة للمرافعة وإصدار الحكم. غير أنّه بمجرّد إرجاء جلسة محكمة التمييز العسكرية، شُنَّت حملاتٌ إعلامية ضد رئيسها القاضي لطّوف لموافقته على طلب وكيلة عيتاني المحامية ديالا شحادة الاستماع إلى شهادة موكّلها، لكونه كان ضحية مؤامرة الحاج وغبش


بعدَ توقيع وزير الأشغال ووزيرة الدفاع ورئيس الحكومة على قرار تعديل الحدود البحرية الجنوبية، تتجه الأنظار إلى رد فعل العدو الإسرائيلي، بالتزامن مع حملة بدأت تشنّها جهات داخلية مقرّبة من الإدارة الأميركية ضد المرسوم، واتهام حزب الله بنسف المفاوضات غير المباشرة مع «إسرائيل». التعديل الذي ينقل الحدود من الخط 23 إلى الخط 29، لا يزال يحتاج إلى توقيع رئيس الجمهورية، وإرساله إلى الأمم المتحدة، بما يضمن تثبيت حق لبنان في مساحة بحرية


ليس رئيس الجمهورية عموما هو الممثل الشرعي والوحيد للمسيحيين، ويجب ألا يكون. إنه رئيس كل اللبنانيين، وهو مسيحي ماروني لأسباب «وطنية» تتصل بتأصيل الوحدة بين اللبنانيين وتعميقها، ولتأمين مناخ صحي، ودائما بأفق وطني وقومي، لمواجهة مسألة الأقليات وتوكيد وحدة الأمة بمختلف عناصرها، بغير تمييز. وليس رئيس المجلس النيابي الممثل الشرعي والوحيد للشيعة في لبنان، ولا يجوز أن يكون. إنه رئيس السلطة التشريعية، حصن الديموقراطية، وملاذ المطا


أباطرة، رؤساء، زعماء،ملوك طوائف، طغمة المال و الاعمال، طواويس الوظائف العامة، ملاعين السمسرة، ديناصورات الأمن، شياطين الاعلام، فلاسفة الاحزاب...واللائحة تطول ممن تورّمت عقولهم وأرواحهم بالنرجسية ، حب الذات والتذاكي وقلة الشئمة. من المعلوم ان هناك فرق بين الشخصية الذكية و الشخصية المتذاكية ، الاولى محمودة برؤيتها ، مفيدة بحنكتها و تواضعها و الثانية مريضة بشعورها المفرط بانها أفضل من الاخرين هي في الاعلى وهم في الاسفل هي ا


كانت تعلم ... ان الموت ضريبة عشق للأوطان ان الحب سيصبح يوما اجمل وشم للأكفان ان الموت سيصبح عرسا .. ينسينا كل الاحزان من هذا الطين بدأنا الرحلة وسوف نعود لنفس الطين ليطوينا .. صمت النسيان هذا الصمت ترعرع فيه رحيق الزهرة صارت غصنا في بستان سرت الرعشه في الاطراف لون الدم تدفق نهرا في الشطآن ملأ الارض فأصبح نبضا اصبح كونا اصبح وطنا في انسان كانت تعلم ان البذرة تعطي الشجره ان الشجرة تعطي الثمره ان الثمرة صارت


يُحيي أبناء شعبنا الفلسطيني الأسبوع القادم في الوطن وفي الشتات يوم الأسير الفلسطيني، منذ عام 1974 أقر المجلس الوطني الفلسطيني، السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم السابع عشر من نيسان/أبريل، يومًا وطنيًا للوفاء للأسرى وتضحياتهم، باعتباره يوماً لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، ولتكريمهم وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم وعائلاتهم. فمن غير المقبول إستغلال كيان الإحتلال لجائحة كورونا والحروب في المنطقة وإنشغال الجانبين


كما عودنا فريق وحدة مكافحة كورونا التابع لمستشفى الشهيد محمود الهمشري على تقديم خدماته لابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان هاهو مستمر في عمله على مدار الساعة ليل نهار يجول في المخيمات والتجمعات الفلسطينية ليقف معاينا مرضى كورونا وياخذ فحوصات PCR للحالات التي بحاجة للمعاينة فاليوم السبت قام الفريق بجولة على عدد من احياء مخيم عين الحلوة ( التعمير / الطوارئ عدد من احياء القاطع الغربي/ حطين / حي بستان القدس / حي الر


«أسامينا، شو تعبوا أهالينا، تَلاقوها» - كلمات جوزف حرب، غناء السيدة فيروز «شو إسمك قللي شو إسمك، يا شاغل هالناس بحسنك» - الصبّوحة تغنّي توفيق بركات في مشهد شهير من مسرحية وليام شكسبير، تطلب جولييت من روميو الاستغناء عن اسمه الأرستقراطي من أجل الحب، ولا أريد أن أفسد لكم القصة لكن في النهاية يقتلهما هذا الحب اللعين. حب المال، القاتل أيضاً، سبق أن أجبر شركات تجارية على الاستغناء عن أسمائها بعد تلطّخها بالفضائح والتي غال



هل أنه حلّ سريعا واستقر، أمّ أنّه كان يتغلغل ببطء، ثم هبط مدويّا حتّى استوطن الأماكن والمكامن كلّها؟ هذه بلاد أفلست وماضيّة في طريقها وكأنّها لم تفلس. سياسيّا واجتماعيّا وأخلاقيّا منذ تأسيسها. لكنها، الآن هنا، باتت مفلسة، علنا، اقتصاديا وماليا، مرمي من فيها للعوز والقهر لأجل غير مسمى. غير منظور. كان الرفاه النسبي، المتفاوت بحسب المناطق والحظوظ والقدرة على النفاق والتحايل، يسمح بغض الطرف والأطراف ويميّع رغبة بالتغيير. ك


الهوية سلعة. تُباع وتُشترى. لها كلفة وسعر؛ وقيمة استعمال، وقيمة تبادل. لها سوق، وعرض، وطلب، ومنتِج، ومستهلك. قبل كل شيء، الهوية مصدره هو. يعني أنها علاقة تحدد الذات بالآخر. عندما تحدد بما نحن عليه من عرق، ولون، وإثنية، الخ…، تجنح نحو العنصرية، وهذه تولد الفاشية. عند الإغريق كان الإله جانوس له وجهان. فلنقل أن للهوية وجهان، واحد نصنعه نحن وآخر يصنعه لنا الآخر. السلطة أو الاستعمار أو الامبريالية أو زعماء الطوائف. على العموم تج


هل أنه حلّ سريعا واستقر، أمّ أنّه كان يتغلغل ببطء، ثم هبط مدويّا حتّى استوطن الأماكن والمكامن كلّها؟ هذه بلاد أفلست وماضيّة في طريقها وكأنّها لم تفلس. سياسيّا واجتماعيّا وأخلاقيّا منذ تأسيسها. لكنها، الآن هنا، باتت مفلسة، علنا، اقتصاديا وماليا، مرمي من فيها للعوز والقهر لأجل غير مسمى. غير منظور. كان الرفاه النسبي، المتفاوت بحسب المناطق والحظوظ والقدرة على النفاق والتحايل، يسمح بغض الطرف والأطراف ويميّع رغبة بالتغيير. ك