New Page 1

الماضي يجب أن يموت. مئة عام عربي مؤهلة للدفن. قرن من الخسائر والضياع والانهيارات والانكسارات والتفتت. قرن جدير باللعنة ومؤهل فقط، للنسيان والنكران. العالم العربي بلا نوافذ. لن تشرق شمسه من شرفة. انه ميت يجرجر جثته كأنه صخرة سيزيف. أنقاض فوق أنقاض. مئة عام من الاحقاد والدماء والعداوات والسرقات والانتهاكات والكراهية والحروب، بكل الحقارات والاسباب الملعونة… كيانات تكتسب حضورها من صخب عدائيتها او من صمتها المتآمر على كل قضية.


يعاد نشر هذا المقال في الذكرى الخامسة لرحيل حسين العودات يكاد رثاؤك أن يكون رثاء لسوريا، قلب العروبة النابض، يا أبا خلدون… أنت الذي أمضيت عمرك كله مناضلاً بالكلمة والموقف، فأنتجت مكتبة كاملة عن جدارة هذه الأمة، فكراً وقدرات، وأهلية تبني المستقبل الأفضل. ناضلت حزبياً، بل عقائدياً، وقدمت جهدك في خدمة الدولة حيث أمكنك أن تفيد بقدراتك في المجال الثقافي عامة وفي الإدارة والإعلام خاصة، وكنت بين من اختارتهم القيادة ممثلة بالراح


الماضي يجب أن يموت. مائة عام عربي مؤهلة للدفن. قرن من الخسائر والضياع والإنهيارات والإنكسارات والتفتت. قرن جدير باللعنة ومؤهل فقط، للنسيان والنكران. العالم العربي بلا نوافذ. لن تشرق شمسه من شرفة. إنه ميت يجرجر جثته كأنه صخرة سيزيف. أنقاض فوق أنقاض. مائة عام من الأحقاد والدماء والعداوات والسرقات والإنتهاكات والكراهية والحروب، بكل الحقارات والأسباب الملعونة. كيانات تكتسب حضورها من صخب عدائيتها أو من صمتها المتآمر على كل قضية.


لم تتأثر قوات اليونيفل بالرفض الشعبي لمشروع تركيب كاميرات مراقبة بالغة الدقة والحداثة في عدد من المواقع الاستراتيجية في جنوبي الليطاني. «حفظة السلام» ماضون في استفزاز الأهالي ويستحضرون تجربة قوات «الناتو»، فوق أرض حررت بالدماء. لكن الأسوأ من إمعان الأمميين في خرق خصوصية أهل الأرض وقبلها خرق بنود القرار 1701، الصمت الرسمي اللبناني واللاموقف من الجيش اللبناني! فقد علمت «الأخبار» بأن جنوداً من الوحدة الإندونيسية حاولوا قبل نحو


يحتل طلال سلمان حيزاً رئيسياً في ذاكرة القارئ العربي.. الصحافي العصامي الذي أتى من المجهول ليشكل علامة فارقة في مهنة المتاعب يبقى، برغم السنين وصروفها، معْلَماً ومعلِّماَ في رحلة البحث عن الحقيقة.. قيل الكثير عن الكاتب الذي يمزج بحرفية بالغة بين السياسة والشعر.. ويبقى الكثير مما يتوجب قوله.. ثمة أيضاً جوانب متعددة تفرض نفسها كمداخل متمايزة لمقاربة تلك التجربة الثرية التي انطلقت من الصفر قبل أن تجعل من صاحبها رقماً صعباً ف


جاءت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي، التي روّج فيها لما أسماه الفوائد التي ستعود على المنطقة جراء التطبيع مع الكيان الصهيوني، لتمثّل خطوة خطرة ومقلقة ليس فقط على مستوى اندفاع دول مجلس التعاون الخليجي واحدة تلو الأخرى نحو التطبيع مع هذا الكيان الاستيطاني العدواني الغاصب فحسب، وإنما يقلقنا أكثر ما تنطوي عليه مثل هذه التصريحات والمواقف من ضغوط مباشرة وغير مباشرة لجرّ الكويت نحو الدخول إلى حظيرة التطبيع والمطبعين. و


أكدت التطورات التي يشهدها لبنان ، خاصة خلال السنتين الأخيرتين ، أن هذا البلد ورغم الهدوء النسبي ، وحالة الاستقرار غير المفهوم، كان ينام لسنوات طويلة على بركان من الأزمات السياسية و الأمنية والاجتماعية والاقتصادية ، في إطار صراعات طائفية ومذهبية لها أبعاد إقليمية ودولية ، وتستفيد منها القوى الخارجية لتجعل من لبنان ساحة لتبادل الرسائل . كما أكدت تطورات الأحداث ، أن الطبقة الحاكمة في لبنان لها ارتباطات خارجية ، والكثير منها بر


مصطلحات وتعابير كثيرة، دخلت في قاموسنا السياسي اللبناني. بالأحرى، أُقحمت فيه إقحاماً من قِبَل صانعيها. وصانعوها تعرفونهم جيّداً. إنّهم أهل الشقاق والنفاق، ما غيرهم. عُدُّوا على أصابع اليديْن، ما يأتي: "الممانعة"؛ "الميثاقيّة"؛ "حقوق الطوائف"؛ "الثلث الضامن"؛ "مؤتمر تأسيسي"؛ "حقيبة سياديّة"؛ "السياديّون"؛ "الأقوى في طائفته"؛..إلخ. مصطلح آخر ابتدعه، هذه المرّة، الصحافيّون ومَن حذا حذوهم: "الارتطام الكبير"! المصطلح، وما أدراك م


رتب اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الصين وإيران، تغييراً في بعض موازين القوى بالشرق الأوسط وعزز موقع بكين في التنافس الدولي الحاد مع الولايات المتحدة، ولم تعد طهران في عجلة من أمرها لإحياء الإتفاق النووي، وباتت الكرة في الملعب الأميركي. بعد خمسة أيام من حوار ألاسكا الفاشل بين الصين والولايات المتحدة، زار وزير الخارجية الصيني وانغ يي طهران ليوقع إتفاق الشراكة الذي كان تقرر مبدئياً خلال زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للعاصمة


يشكو المواطنون في الأطراف من عدم إمكانية تسجيل منازلهم التي شيّدوها بموجب رخصة بلدية، مُنحت لهم بناءً على قرار لوزارة الداخلية التي أعطت البلديات حق منح هذه التراخيص، على أن لا تزيد مساحة المنزل على ١٥٠ متراً. وقد فوجئ مالكو المنازل، وهم بالآلاف، بأنّ قضاةً عقاريين يرفضون التوقيع على عقاراتهم، طالبين تسجيلها في التنظيم المدني، الأمر الذي يكبّدهم دفع ملايين الليرات لتسوية تراخيصهم التي اعتُبرت بحكم المخالفة.


المجاملة، الصراحة، الاحترام، الحقيقة، التجريح، الكذب، النفاق، الوقاحة، كل ما ذكر وسائل نستخدمها في حياتنا اليومية بحكم ما نتعرض له من مواقف تتطلب منّا أن نبدي رأينا في شخص، موقف، حالة، هناك أشخاص في مجتمعنا يحبون سماع الرأي الموافق لرأيهم فقط بمعنى آخر “التطبيل” وغير ذلك ليس مرحّبًا به. وهناك من يعتبر أن إسعاد الآخرين عبر مجاملتهم وسيلة لكسب اهتمام من حولهم، ولكن ما مدى تأثير هذه الظاهرة على المجتمع؟؟ مجتمعنا غير شفاف ولكنه


لو قيض للبنانيين أن يخرج عليهم أي وزير للكهرباء ويقول لهم منذ 25 سنة: إسمحوا لنا بسنة واحدة من دون كهرباء. إتكلوا على المولدات الخاصة، وبعدها خذوا ما يدهشكم. معامل وخطوط توزيع وساعات ذكية وتعرفة جديدة.. والأهم قطاع منتج لا يكبد الدولة ما كبدها من مليارات، هل كان ليرفض أي لبناني عاقل مثل هذه المعادلة؟ في لبنان فقط، وفي غضون اسبوع واحد، ثلاثة أحداث تتعلق بالكهرباء: ١- أقر مجلس النواب اللبناني سلفة بقيمة ٢٠


أربعة أشهر مرّت على إقرار قانون رفع السرية المصرفية من دون أن يسلك التدقيق في مصرف لبنان طريقه نحو التنفيذ. عقبات بالجملة تواجه الانطلاقة، أبرزها: المراسلات التي لا تنتهي والتي تدور في حلقة مفرغة يبدو أن لا وظيفة لها سوى كسب الوقت. كل ذلك يجري في ظل تأكيد جميع الأطراف التعاون مع شركة التدقيق! لكن أمس صار «النقاش» علنياً. رياض سلامة أكد أنه سلّم كل حسابات مصرف لبنان إلى شركة التدقيق، وغازي وزني كذّبه معتبراً أن كلامه يجافي ال


ألغيت السياسة في لبنان. هو حوار طرشان بين زعماء تتحكم بهم النرجسية. والنرجسية هي التباهي بالذات، والاستعلاء على الآخرين من الطبقة السياسية، والاستخفاف الكامل بالجماهير الشعبية، حتى لو كانوا من أتباع الطائفة التي ينتمي إليها النرجسي. صاحب النرجسية لا ينظر الى نفسه في المرآة. يخاف أن يرى وجهاً بشعاً يعبر عن روح بشعة. يكفيه أن يرى نفسه مختلف عن الآخرين متفوق عليهم وملهمهم. عادة تكون لديه حاشية من الذين يحومون حوله. هؤلاء ينظم


يوم الأرض يعني، في العقول والوجدان، تلك الأرض. لا حاجة لأية إضافات! يوم الأرض هو لتلك الأرض، و الناس تفكر، عرضاً أو تقصداً، بها تحديداً. وهي كانت / لاتزال، بعيدة قريبة.اليوم، وللبؤس، ابتعدت تلك الأرض أكثر من الأمس، و تضاعفت رقعها وتضاعف عدد الحانين إلى أراضيهم والنازحين من ديارهم. لكنها “الأرض”، كانت وستبقى “سيدة الأرض، أم البدايات” كما قال ابنها الذي غاب ولم تغب قصيدته. نذهب إليها أم تأتي الينا، تحولنا شيئاً فشيئاً إلى م