New Page 1

لست تدري هل أنت أمام سيرك، أم أنك تحضر شريطاً سينمائياً يضحكك حتى البكاء. تتبدى مواقع المسؤولية، الرئاسات ثم الوزارات فالنيابات فالإدارات وكأنها فارغة: الرؤساء متخاصمون، لا يكلم بعضهم البعض الآخر ولا تواصل، وسفراء الدول العظمى (وبينها بعض الدول العربية) يدورون بين مقار الرئاسات والزعامات والفاعليات تلتقط لهم الصور وتقدّم للناس كالأفلام الصامتة.. وعليك أن تمتحن نفسك في قراءة الوجوه والشفاه، وأن تقلّب التصريحات لعلك تقرأ في


د. خليفة لـ «الديار»: نتحضّر لرفع دعوى قضائية ضدّ المسؤولين بتهمة الخيانة العظمى عن صياغة وعدم تعديل المرسوم 6433 أرسلنا كتاباً عن الأسباب الموجبة مرفقاً بالعريضة والتواقيع الى كلّ من عون ودياب وعكر ونجّار... ولم يصلنا أي جواب حتى الآن تتحضّر مجموعة كبيرة من الأكاديميين ورجال الأعمال والأطباء والخبراء والمثقّفين بالتعاون مع عدد من الجمعيات اللبنانية وتجمّع اللبنانيين في فرنسا ومجموعة «عدل» لتقديم دعوى ضدّ المسؤولين الل


لست تدري هل أنت أمام سيرك، أم أنك تحضر شريطاً سينمائياً يضحكك حتى البكاء. تتبدى مواقع المسؤولية، الرئاسات ثم الوزارات فالنيابات فالإدارات وكأنها فارغة: الرؤساء متخاصمون، لا يكلم بعضهم البعض الآخر ولا تواصل، وسفراء الدول العظمى (وبينها بعض الدول العربية) يدورون بين مقار الرئاسات والزعامات والفاعليات تلتقط لهم الصور وتقدّم للناس كالأفلام الصامتة.. وعليك أن تمتحن نفسك في قراءة الوجوه والشفاه، وأن تقلّب التصريحات لعلك تقرأ في


بعد إعلان قيام كيانهم ، على الجزء المغتصب من فلسطين عام 1948 ، ركز الصهاينة جهودا حثيثة ، لإنجاز عملية تهويد شاملة ، شغل جزءا مهما منها التعاطي مع العرب الفلسطينيين ، الذين صمدوا في مدنهم وقراهم ، ولم تفلح اليد الصهيونية في اقتلاعهم ، مع من اقتلعوا من أرضهم عام 1948 . في الجهود الصهيونية ، انصب التركيز على إلغاء الهوية العربية ، وضرب حس الانتماء العربي ، بالترافق مع محاولة صهر العرب في تشكيل جديد ، كمجموعة بشرية ، مقطوعة ال


هل يكتب لنا «الغير» تاريخنا الجديد بدمائنا، أم ترانا نمحو تاريخنا الذي لم نعرف كيف نكتبه ثم لم نعرف كيف نصونه، بدمائنا؟ إن الخرائط الجديدة لمنطقتنا بالدول المهدَّدة في وحدة كياناتها أو في وجودها ذاته تُرسم بدمائنا ومن خارج إرادتنا ومصالحنا، وعلى حساب هويتنا الواحدة، في الغالب الأعم. إن قوى جديدة، من خارج التوقع، قد اقتحمت علينا حياتنا بمرتكزاتها الهشة والمصطنعة بالطلب وعلى مقاس أصحاب المصالح، فزعزعت القائم منها من دون أن ت


كيف أقول وداعاً؟ لمن ألوّح بيدي مغادراً؟ كيف أُسكت قلبي عن النطق؟ كل ما عشت من أجله كان جميلاً ونبيلاً وانسانياً. لم أكن ابداً على الشرفة متفرجاً أو متأملاً، كما لم أكن سائحاً. انغمست بالأمل في كل الأمكنة والقضايا حتى عتبة الشيخوخة… لم أكن أدرك أن كل ما حلمت به وحملته في عقلي وقلبي، وكل ما تمنيته إدمانا على التفاؤل، قد خسرته مراراً وبات هباء ولا يستحق الندم. ها أنذا اعتصر زمني بين يدي. ها أنذا أعلن ركامي. أخطأت واستحق عقو


الأزمات الطارئة كجائحة كورونا والتي تؤثر على حياة المواطنين تتطلب من السياسيين والمسؤولين اقتراح حلول غير تقليدية تكون قابلة للتطبيق وتسيير الأعمال. وهنا تظهر الحاجة إلى مهارات قادرة على تعزيز دور العلم في دوائر صنع السياسات في شتى المجالات، من تربوية إلى صحية واقتصادية وأمان اجتماعي. فالأزمات هي أوقاتاً خطيرة تحتم على السياسيين حماية المواطن وتأمين الشعور لديه بالاطمئنان. السؤال بعد هذه المقدمة التي كان لا بد منه


أُضيفت أمس أزمة جديدة إلى الأزمات اللبنانية الكثيرة، وهي إطفاء معمل الزهراني نهائياً عن العمل بعد نفاد مادّة المازوت لتشغيله. فلا المازوت الكويتي وصل بسبب توقّف الملاحة في قناة السويس، ولم يتمّ التأكد من ملاءمة المازوت من الباخرة «Histria Perla» للمعمل. الطامة الكُبرى أنّه لا يُمكن تحديد موعد لإعادة تشغيل المعمل، مع انخفاض إنتاج الكهرباء في لبنان إلى 900 ميغاواط مع إطفاء معمل الزهراني بالكامل أمس، يكون لبنان قد دخل مرحلة


يتنقّل اقتراح تعديل مرسوم الحدود البحرية بينَ الجهات المعنية، فيما يمنَع الصراع السياسي حوله، توقيعه. من ضمن الأفكار المطروحة للحل، التقدّم باقتراح قانون لإقراره في مجلس النواب. تبقى الفكرة الأهم أن على لبنان حسم مسألة الحدود، لتثبيت حقه قبل استعادته، لا استخدامها كورقة للمفاوضات والتنازل عنها بتعليق مبهم على حسابه على موقع «لينكدإن»، أعلنَ مدير مشروع التنقيب عن الغاز في حقل «كاريش»، فنسنت ريبول سالزي، قبلَ أيام، أنه سيعا


لا تمر مناسبة النصف من شهر شعبان من دون لون في صيدا. المدينة اخترعت منذ ثمانين عاماً حلوى تستقبل بها المناسبة، سمّتها «حلاوة النص» ومنحتها لوناً برتقالياً مشعاً يستوحي إشراقته من الطقوس الدينية التي تتزايد قبل حلول شهر رمضان. الجزرية هي «حلاوة النص». اختراع سجله الشقيقان محمد وأبو إبراهيم السمرة، وتحوّل عبر السنوات إلى ماركة مسجلة للعائلة حتى الآن. تقوم الجزرية على اليقطين. لا دخل للجزر بها. لكن السمرة وجدا في «اللقطينية» ك


واحدة من المعضلات التي تواجه ضبط سوق المازوت هي مسألة بيع شركات التوزيع حصصها في منشآت النفط. على سبيل المثال، إذا كان يحق لشركة ما أن تشتري 100 ألف ليتر من المازوت، فهي تعمد إلى نقل هذه الحصة إلى مشتر آخر بأسعار تفوق سعر السوق، ما يجعلها تحقق أرباحاً فورية وكبيرة. ولذلك، تعمد إدارة المنشآت كل فترة إلى تشديد إجراءات توزيع الحصص أو تعديل هذه الكميات، وصولاً إلى توقيف موزّعين ومنعهم من التعامل مع المنشآت. لمعرفة كيف تتم عملية


مشكلة اللبنانيين مع أداء الدولة في ملف اللقاحات لا تختلف عن مشكلتهم مع أدائها في إجراءات مواجهة انتشار الوباء، ولا في متابعة بقية أمور البلاد في ظل الأزمة الخانقة. رئيس الحكومة حسان دياب يرفض تفعيل حكومة تصريف الأعمال. لا هو يريد الاستقالة النهائية ولا يريد في المقابل ترك الوزراء يعملون بطاقة أكبر، علماً بأن وزراء كثراً استغلّوا الاستقالة والجدال حول تصريف الأعمال ليتوقّفوا عن القيام بدورهم الأساسي في مواجهة الأزمة. والجميع


«كانت الرجعية الملكية السعودية، المطْمئنّة بدورها إلى الحماية الخارجية والاستعمارية، تتصوّر أنها تواجه ثورة اليمن من المركز الأقوى» جمال عبد الناصر مخاطِباً الجنود المصريين العائدين من اليمن في أيار/ مايو 1963. في ربيع عام 1963، شنّ سلاح الجوّ المصري ضربات على كلٍّ مِن جازان وخميس مشيط وأبها. كانت هذه الضربات ردّاً على زحفٍ «للملكيّين» هدّد مواقع للقوات الجمهورية اليمنية، إذ سبقها بأشهر، وبالتحديد في شهر كانون الأول/ ديس


يستخدم أهل السياسة في لبنان مصطلحات سياسية للتعمية. هي في الأساس غير قانونية وغير دستورية. الهدف المباشر منها إظهار صورة أصحابها بأنهم أطهار، والأغيار أشرار. أهل السياسة، خاصة أحزاب السلطة، متحمسون جداً لهذه التعابير. إن إقتسام الجبنة والتعبير المناسب لذلك هو مصادرة أموال الناس المنقولة وغير المنقولة، بما يمكن تسميته “حيازة الملكية بالمصادرة”، أو شراء أملاك الدولة والأفراد والأوقاف بأسعار متدنية بعد أن تهاوت الليرة ومعها أسع


كان يمكن أن يكون أمس يوماً مأسوياً مع إعلان معظم المستشفيات عن خلوّها من الأوكسيجين، إلا أن استجابة الدولة السورية لمطلب وزارة الصحة العامة بتأمين دفعة من تلك المادة حال دون الوصول إلى المجهول الذي لن تحمد عقباه. فقبل ساعاتٍ من وقوع الكارثة، أعلن وزير الصحة العامة حمد حسن من العاصمة السورية دمشق، عن وصول دفعة من 75 طناً من الأوكسيجين «ستقسّم على ثلاثة أيامٍ بمعدل 25 طناً باليوم، ريثما تصل الإمدادات». هذه المرة، استطاعت وزار