New Page 1

أعلن أمين سر النقابة اللبنانية للدواجن وليم بطرس في بيان، "أن نقابة الدواجن، وتجاوبا منها مع مسعى وزير الإقتصاد والتجارة راوول نعمة، قدمت 30 جهاز تنفس إصطناعيا إلى الصليب الأحمر لوضعها بتصرف من يحتاجها". ولفت الى "أن المبادرة تندرج في إطار مساهمة نقابة الدواجن ضمن الجهود الوطنية لمكافحة تفشي الوباء"


عقدت روابط المتقاعدين في القطاع العام اجتماعا لمناقشة ما ورد في فذلكة مشروع الموازنة العامة لسنة 2021، حيث ناقش المجتمعون ما تضمنته المواد 107,106,105,102 93 و99 والتي "جاءت لتستهدف الحقوق المكتسبة لموظفي ومتقاعدي القطاع العام، من مدنيين وعسكريين، حيث ورد فيها ما ينذر بالتعدي وسلب الحقوق التي ناضل من أجلها العاملون في القطاع العام من موظفين ومتقاعدين وعسكريين، الذين افنوا حياتهم للدفاع عن الوطن والسلم الأهلي". وأشار المتقاع


مواد ثلاث في مشروع موازنة 2021 كانت كافية لإشعال صفوف الأساتذة والموظفين ضد ما سموه «عملية ذبح علنية»، وتغييراً في شروط الوظيفة العامة. وبدا أساتذة التعليم الثانوي الرسمي رأس حربة في الحركة الاعتراضية، إذ لم يكَد المشروع يُسرّب، مساء أول من أمس، حتى وزّع هؤلاء المواد التي تمسّ بأمنهم الاجتماعي والوظيفي وهي: خفض التصنيف الصحّي لموظفي الفئة الثالثة من الدرجة الأولى إلى الثانية (المادّة 105)، حرمان الموظف الجديد القادم إلى الوظ


أعلنت ​نقابة محرري الصحافة​ اللبنانية، أنها "أنجزت لائحة بالصحافيين الذين يرغبون بتلقي ​لقاح كورونا​، ورفعتها الى ​وزيرة الاعلام​ ​منال عبد الصمد​، وذلك بناء على الاتصالات التي وردت الى النقابة خلال المهلة التي انتهت أمس الخميس". ولفتت النقابة، في بيان، إلى أن "عدد الراغبين بلغ 550 محرراً ومراسلاً صحافياً، في حين أحيلت أسماء الإعلاميين في المرئي والمسموع و​المواقع الال


أول من أمس، توفي مصاب بفيروس كورونا أمام مستشفى سانت تيريز بعد رفض إدارة المستشفى استقباله لعدم توافر أسرّة. مات الرجل عند باب الطوارئ، بين أيدي مسعفي الصليب الأحمر وهم يحاولون إنعاشه، وعلى أعين الطاقم الطبي والعاملين الذين أكملوا عملهم كأن موتاً لم يحصل أمامهم. كان هذا «تطبيقاً عملياً» لما يحصل أمام أبواب الطوارئ «الخاصة»، حيث «يُقتل» مرضى كثر بسبب حفنة من الليرات. وقد باتت اليوم أكثر رسوخاً مع انتشار فيروس كورونا ورفض معظم


عقد المدير العام لمكتب الحبوب والشمندر السكري جرجس برباري اجتماعا اليوم، ضم رئيس نقابة عمال المخابز في بيروت وجبل لبنان شحادة المصري، وحضر جانبا من الاجتماع رئيس دائرة التموين والإنتاج حسن حمود. وأعلنت نقابة عمال المخابز في بيروت وجبل لبنان ببيان، أن "اللقاء بحث في الازمة الاقتصادية الراهنة وأوضاع عمال المخابز والأفران ومعاناتهم وظروف عملهم وعدم تطبيق قانون العمل على عمال المهنة منذ صدور قانون العمل عام 1946". وأشارت


لا يؤشِّر مشهد طرابلس أمس وأول من أمس، إلا إلى حقيقة واحدة. كثيرون لم يعودوا يقبلون المفاضلة بين «موتيْن»: الكورونا أو الجوع. وبصرف النظر عن أي أجندات سياسية من الطبيعي أن تجد لها تربة خصبة في أي انفجار أهلي غاضب، فإن الأساس يبقى أن غالبية السكان يُسحقون تحت الانهيار المالي وارتفاع سعر صرف الدولار وتداعياتهما على الوضع الإقتصادي، إضافة إلى تخلّي الدولة عن مسؤولياتها بالكامل. ففيما الأهوال المعيشية تزداد ويُعاني منها أكثر من


ذكّرت ​نقابة محرري الصحافة​ اللبنانية، الزملاء الصحافيّين بـ"ضرورة تزويد النقابة بأسماء الراغبين منهم بتلقّي اللقاح المخصّص لفايروس "​كورونا​"، في مهلة أقصاها غدًا الخميس، لإعداد لائحة بالأسماء ورفعها إلى الجهات المختصّة، وذلك في إطار وضع الصحافيّين على جدول الأولويّات في حملة التطعيم". وأشارت في بيان، إلى أنّ "هذه اللائحة لا تغني عن التسجيل في المنصّة الإلكترونيّة الّتي ستعتمدها اللجنة الحكوميّة ا


دعت نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع في بيان، "جميع المنتسبين إليها، بناء على قرار مجلس الوزراء الذي وضع آلية مفصلة لبرمجة الاستفادة من لقاح كورونا معطيا الحق إلى جميع المنتسبين إلى النقابة والراغبين، في تلقي اللقاح، إلى ضرورة تقديم لوائح بأسمائهم قبل التاسع والعشرين من الشهر الحالي، وبناء عليه تأمل النقابة من جميع منتسبيها الراغبين في تلقي اللقاح إلى ضرورة الاسراع في ارسال موافقتهم إلى أمانة السر على رقم الواتساب 7


بعد سنوات من التعب والمحاولات، «استسلم» آل حمود وباعوا «مستشفى غسان حمود الجامعي». خبر تحوّل إلى حدث كبير في المدينة، وفي الجنوب أيضاً. الأزمة المالية التي عصفت بآل الحريري، وسوء إدارتهم لمؤسساتهم، جعلاهم يهربون من مسؤولية الحفاظ على المركز الطبي الأكثر عراقة. والأمر نفسه يشمل أثرياء المدينة أيضاً... إلى أن قرّرت عائلة الدكتور غسان حمود عقد صفقة سمحت بإنقاذ المركز من الإقفال، وفتحت الباب أمام إعادة الاعتبار إليه، وكذلك لصيدا


      صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي: بناء على الاجتماع الذي عقد اليوم بين وزيرة الاعلام منال عبد الصمد ونقيبي الصحافة والمحررين عوني الكعكي وجوزف القصيفي ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ ،في شأنح ملة التطعيم الخاصة بالاعلاميين والصحافيين،ضد وباء كورونا، تطلب نقابة المحررين الى الصحافيين الذين يرغبون بتلقي اللقاحات ضد فايروس كورونا ،تزويدها بالمعلومات الآتية: الأسم: الصفة: محرر-مراسل- مص


قضية الاشتباه في اختلاس وغسل أموال التي فُتحت بوجه رياض سلامة في سويسرا لن تُقفل بسهولة، رغم أنّ «التعويل» كثيراً على «العدالة» السويسرية قد لا يُثمر. فكما فُتح الملفّ بالسياسة، «الخوف» من أن يُقفل بتسوية سياسية أيضاً. لا يُلغي ذلك أنّ النار أُشعلت تحت سلامة، وهو نفسه بات يشعر بخطورتها، وبأنّه بات من دون أي غطاء سياسي دوليّ القرار السياسي الأوروبي، تحديداً الفرنسي، قد اتُّخذ بـ«إنهاء» حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وتعيين ال


وصلت النقاشات بين إدارة المناقصات ووزارة الطاقة والمياه الى حائط مسدود، رغم تذليل معظم العقبات حول دفتر شروط مناقصة شراء الفيول والغاز أويل بعد وقف العقد مع «سوناطراك». العقدة الأساسية تكمن في السماح أو عدم السماح للشركات اللبنانية بالمشاركة. في نظر «المناقصات» إقصاء اللبنانيين مخالف للدستور، فيما تصرّ «الطاقة» ولجنة الأشغال النيابية على أن تعديل الشروط والمواصفات هدفه حفظ «سمسرات» تجار المازوت وليتمكن مَن خرج مِن شباك «سونا


تجمع سائقون عمومييون وسائقو باص وميكرو باص، أمام مقر نقابة ​السائقين العموميين​ في ​طرابلس​، مطالبين النقابة و​اتحاد النقل البري​ بـ"التحرك السريع في مواجهة الحاجة التي تهدد عوائلنا وارزاقنا، ومؤكدين ان "الوقت لن يطول قبل أن نخرق الحجر الممدد أيا كانت النتائج". وفي كلمة له، سأل نقيب السائقين العموميين في ​الشمال​ شادي السيد: "من قال إننا لا نفكر جميعا تفكير الرجل الواحد بقلب


رغم أن الدواء لا يزال مشمولاً بالدعم الحكومي، «تفتقت» عبقرية الشركات وأصحاب المستودعات عن استراتيجية تسويقية تقوم على إلزام الصيدلي بشراء أصناف من المتممات أو المستحضرات مع كل دواء يطلبه لصيدليته يوماً بعد آخر، تتبيّن صعوبة أن تتوافر لأحد مخيّلة مافيا الدواء في لبنان. في كل مرّة، ثمة ابتكار جديد لأصحاب المستودعات وشركات استيراد الدواء ومحتكريه، لا للتخفيف عن المستهلكين ــــ المرضى، وإنما لضمان أرباحهم التي يخافون خسارتها