New Page 1

أن نقابة محرري الصحافة اللبنانية، تعرب عن حزنها والمها الممزوجين بالغضب للنكبة التي حلت ببيروت ، والدمار الهائل الذي أصابها جراء الانفجار الرهيب الذي دمر مرفأها واحياءها ومنازلها، وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء، عدا عن المفقودين،وآلاف الجرحى، ومن بينهم زملاء صحافيون واعلاميون وعاملون في مؤسسات إعلامية. وتعلن النقابة وقوفها إلى جانبهم ومشاركتها معاناتهم. ان الاهمال والاستهتار، وانعدام المسؤولية،وتقاذفها ، ونهج الفساد ، وال


عقد اتحاد نقابات المخابز والافران اجتماعا موسعا في مكتب وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة، شارك فيه المدير العام للاقتصاد الدكتور محمد ابو حيدر، المدير العام للحبوب والشمندر السكري جريس برباري ووفد تجمع المطاحن في لبنان ، واكد "ان الوضع التمويني في البلاد سليم بعد توفر الكميات اللازمة من القمح بالاضافة الى اربع بواخر تنتظر في عرض البحر لتفرغ حمولاتها البالغة حوالى 25 الف طن من القمح في مرفأي طرابلس و صيدا". واشار الى ان


اعلنت نقابة اطباء لبنان في بيروت ، في بيان اليوم، ان المبنى التابع لها في منطقة تحويطة فرن الشباك لم يسلم من الاذى والاضرار الجسيمة نتيجة الانفجار العنيف الذي مزق بيروت واحياءها وشوارعها. واشارت الى ان "الاضرار طاولت الطوابق الخمسة بالكامل، والمكاتب والواجهات الزجاجية التي تحيط في المبنى ، واقتصرت على الماديات، و قد نجا الاطباء والموظفون من كارثة محتمة بعد إلغاء الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد عادة بعد ظهر كل يوم ثلاثاء


كشفت تقارير صحفية، أن موظفي مركز المعاينة الميكانيكية توقفوا عن العمل إحتجاجاً على صرف نحو 100 منهم، وحسم أكثر من 65% من رواتب الباقين.


حضر أمس فريق من مكتب مكافحة الجرائم المالية إلى منشآت النفط في الزهراني بهدف التحقيق في كيفية توزيع حصص المحروقات على الموزعين والتجار وأصحاب المولدات. ووفق مصدر مواكب للقضية، حقق الفريق مع المدير العام للمنشآت زياد الزين حول آلية العمل وجدول توزيع الحصص وعددها وكمياتها. وتركز التحقيق على أوضاع عدد من التجار والموزعين الذين أوقفوا خلال الشهر الجاري، ولا سيما يوم السبت الماضي، بناءً على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي غ


شارفت أزمة الكهرباء على الانحسار. يوم الأربعاء يفترض أن تعود إلى معدلات العام الماضي. وزارة الطاقة تعد بشهر من الاستقرار، لكنّ أحداً لا يستطيع أن يتوقع متى تنفجر الأزمة مجدداً. في هذا الوقت كان أصحاب المولدات يحتفلون بزيادة التعرفة وبـ«انتهاء أزمة المازوت»، فيما المشتركون يئنّون من الارتفاع الكبير للفواتير. إلى ذلك، حُلّت أزمة البنزين مؤقتاً، لكن الشركات لا تزال تطالب مصرف لبنان بتحويل اعتماداتها إلى الدولار قبل وصول الشحنات


لم ينعقد أمس المجلس المركزي لمصرف لبنان (يضمّ إضافةً إلى الحاكم نوّابه الأربعة، ومفوض الحكومة لدى مصرف لبنان والمديرين العامين لوزارتي المال والاقتصاد)، وقد تأجّل إلى اليوم. على جدول أعمال المجلس إعادة دفع التحويلات الواردة من الخارج - عبر الشركات المالية غير المصرفية («وسترن يونيون» وأخواتها) - بالدولار («الأخبار»، عدد 24 تموز). وبحسب مصادر متابعة، فإنّ حاكم المصرف المركزي، «وعد بأن تتمّ الموافقة على هذا البند، إلّا في حال


بـ«التسكيج»، تُحلّ أزمة المحروقات في ضاحية بيروت الجنوبية، إذ لا مكان لحلول أخرى، وخصوصاً مع النقص الذي تعانيه السوق في مادتَي المازوت والبنزين، بنسبة 70%. ففي وقت تحتاج فيه السوق يومياً إلى نحو 4 ملايين ليتر، تتلقّى ما نسبته مليون و100 ألف ليتر بالكاد تكفي 24 ساعة في أحسن الأحوال 280 ألف ليتر من مادة المازوت وصلت، ليل أول من أمس، إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. كان الوعد بأن تكون الشحنة الآتية من منشأة الزهراني 400 ألف ليتر


بكثير من المبالغة الاحتفائية، أعلن مصرف لبنان أمس إطلاق صندوق «سيدر أوكسيجين» لإقراض الصناعيين. مبالغة في الحديث عن الأثر الاقتصادي لصندوق وُضِع فيه مبلغ 175 مليون دولار، جرى تقديمه كوسيلة تهدف إلى انتشال الاقتصاد اللبناني من أزماته كافة. بدأت الفكرة منذ أن توقّفت المصارف عن فتح اعتمادات للصناعيين حتّى يتمكنوا من استيراد المواد الأولية لبضاعتهم، ولم تعد تقبل أن تُحرّر أموالهم المودعة لديها. حُجّة المصارف أنّ مصرف لبنان يرفض


أعلنت نقابة اطباء لبنان في بيروت، في بيان، أن مجلس النقابة أقر بالاجماع منح عائلة الطبيب الراحل لؤي اسماعيل مساعدة مالية بقيمة خمسين مليون ليرة لبنانية، بعد اعتباره شهيد الواجب والانسانية من قبل الدولة اللبنانية التي منحته وساما، ومن قبل النقابة ايضا، جراء وفاته مصابا بوباء كورونا اثناء قيامه بواجبه المهني في معالجته مريضة مصابة بالفيروس ذاته. ويتم البحث حاليا مع الدائرة القانونية في النقابة في امكانية استفادة عائلته من معاش


القرارات «الترقيعية» التي اتخذتها اللجنة الوزارية لمواجهة «كورونا»، أمس، ليست إلا نتاجاً لتهميش المعالجات الفعلية لمكامن الخلل في القطاع الصحي والإستشفائي. كل التطمينات التي أطلقت على مدى الاشهر الاربعة الماضية عن الاستعداد للوضع الحالي ثبت أنها كانت كلاماً في الهواء، فلا مركز الحجر جهزت، ولا المستشفيات الحكومية تحضّرت، ولا الخاصة أُشركت، أو أُرغمت على الاشتراك، في مواجهة الوباء الذي لا يزال يتفشّى من بين أكثر من 2300 سري


أشار ​وزير الصحة​ السابق ​محمد جواد خليفة​ إلى أنه "عندما قيل أننا انتهينا من كورونا قلت استعدّوا للأسوأ، وها نحن بالأسوأ، ومن اليوم الأول قلت أنه ليس على المواطن دفع ثمنه في الجائحات، والإنتشار الذي يحصل في ​لبنان​ كبداية الإنتشار في بعض الدول الأوروبية، ولم يقل أحد أن فحص ​الكورونا​ صادق مئة بالمئة". وعن رضاه على أداء الحكومة لناحية مواجهة ​فيروس كورونا​، لفت


حددت نقابة الممرضات والممرضين، يوم 5 آب المقبل للإضراب عن العمل لكل العاملين في المهنة في جميع ​المؤسسات الصحية​، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالات الضرورية وصحة المرضى. وقالت النقابة في بيان، إن هذا القرار جاء "بعد اجتماعات عدة مع المعنيين للوصول إلى حل للأزمة التي يعاني منها القطاع الصحي، وفي ظل تزايد حالات الصرف والإجراءات التعسفية وعدم دفع الحقوق للممرضات والممرضين". وأعلنت أن "الإضراب سيتزامن مع وقفة مطلب


يظهر تقرير المدقق المالي في حسابات مصرف لبنان لعام 2018 أن الخسائر تتراكم، فيما يصدر حاكم مصرف لبنان قرارات «على مزاجه» من أجل إطفاء الخسائر. التقرير يكشف جانباً من الهندسات المالية في 2017 و2018، ويكشف عن المعايير الشخصية والفردية التي يعتمدها سلامة لتنفيذ الألاعيب المحاسبية برزت نسخة مسرّبة من تقرير «ديلويت» و«ارنست أند يونغ» المتعلق بتدقيق حسابات مصرف لبنان عن عام 2018. صدر هذا التقرير في 30 حزيران الماضي ليثبت ما كان


أعلنت شركات الإسمنت في لبنان في بيان، أنه "في ضوء ما يتم تداوله من معلومات عن ارتفاع جنوني في سعر طن الإسمنت في لبنان خلافا لما حددته وزارة الصناعة، مما يستوجب فتح باب الإستيراد؛ يهمنا التوضيح ‏‎إن العمل في مقالع الشركات متوقف منذ ما يقارب السبعة أشهر، مما أدى الى تقلص إنتاج الإسمنت تدريجا الى حد كبير، وهو ما دفع الى التهافت على الكميات القليلة المتبقية التي تبيعها الشركات بالسعر الرسمي، ليعاد بيعها لاحقا بأسعار خيالية في ا