New Page 1

التزمت الأفران الكبيرة بقرار «اتحاد نقابات الأفران والمخابز» في لبنان بحصر بيع ربطات الخبز في صالاتها ومخابزها بدءاً من اليوم حتى إشعار آخر. يشكّل القرار رد فعل انتقامياً في وجه قرار وزارة الاقتصاد والتجارة لتحديد سعر الربطة بالتنسيق مع أصحاب المطاحن من دون الأخذ برأي النقابات المعنية. لكن الخطوة لم تنتقم من الوزارة، بل من المواطنين الذين اصطفوا في طوابير أمام الأفران الكبرى في المناطق بعدما فُقدت ربطات الخبز في الدكاك


أوضح المدير العام لـ"مستشفى ​بيروت​ الحكومي الجامعي" الدكتور فراس أبيض، الفرق الّذي يمكن أن تحدثه 6 أسابيع، مفسّرًا أنّ "في 28 شباط 2021، كانت تتزايد أعداد ​حالات​ "​كورونا​" ​الجديدة​ في جميع المناطق، وكانت ​الأخبار​ سيّئة. أمّا في 8 نيسان 2021، وكانت أعداد حالات "كورونا" الجديدة تتناقص في جميع المناطق، والأخبار جيّدة. انتصارات صغيرة، والسؤال المهم: لماذا؟". وأش


أثارت المُذكرة المُرسلة من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إلى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات بلبلةً في القطاع المالي ولدى المسؤولين في الدولة، لخطورتها. فهي تُحذّر من توقّف المصارف المراسلة عن التعامل مع لبنان، ما يعني قطعه عن النظام المالي العالمي، وتوقّف جزء رئيسي من حركة التدفقات النقدية إلى البلد وحركة التجارة واستيراد المواد الرئيسية. إلا أنّ في القطاع المصرفي من يعتبر أنّ الهدف الاول لسلامة من المذكرة هو التهويل


انتقدت الهيئة التنفيذية لرابطة العاملين في الجامعة اللبنانية ببيان، "قرار مجلس العمداء في الجامعة اللبنانية بالعودة إلى دوام العمل الكامل"، معتبرة أنه "يتضمن مقاربة غير منطقية فاجأت العاملين في الجامعة"، وقالت: "أمام السابقة الإدارية في تبليغ القرارات شفهيا من دون أي تعميم مكتوب، وبعد أن تأكدنا من قيام العديد من الكليات بتبليغ القرار والدعوة إلى تنفيذه من دون أي مسوغ إداري مكتوب، نوضح أن هذا القرار يتعارض مع كل القرارات الرس


علن "تجمع أصحاب الصيدليات في لبنان" في بيان، "تعليق الاضراب الذي كان مقررا يوم الخميس، بعد استجابة معالي وزير الصحة مشكورا لمطالب الصيادلة بدعم القطاع الصيدلي الذي يقف على شفير الانهيار ولو باليسير الذي يسد الرمق ولا يروي، وبعد الجهود الحثيثة التي بذلها سعادة نقيب الصيادلة لتحقيق هذه الغاية، وبعد التضامن الكامل وغير المسبوق من كل صيادلة لبنان وتوحدهم خلف مطالبهم المحقة". وطلب التجمع من وزير الصحة "استكمال ما بدأه عبر الضغ


أشارت نقابة أصحاب ​المطاعم​ والمقاهي والملاهي والباتيسري في ​لبنان​، الى أن "توصيات صدرت عن لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية ل​فيروس كورونا​، تقضي بمنع التجول من ​الساعة​ السابعة مساء حتى الساعة الخامسة فجرا خلال ​شهر رمضان​ المبارك". وأعلنت في بيان رفضها "هذه التوصية بحيث أنها تضرب القطاع المطعمي خلال الشهر الفضيل وخصوصا أن موعد الإفطار يتزامن مع وقت &


نفذ اتحاد نقابات العاملين في ​النقل البري​ في جبل ​لبنان​ الجنوبي، اعتصاما عند مستديرة عاليه على الطريق الدولية، تنفيذا لقرار اتحادات ونقابات ​قطاع النقل البري​ في لبنان، حيث وضعت الباصات والسيارات و​الشاحنات العمومية​ وسط الطريق لفترة وجيزة، ثم توجه الجميع إلى ​بيروت​ للمشاركة في الاعتصام المركزي.


أوضح ​الاتحاد العام لنقابات السائقين وعمال النقل​ في ​لبنان​، عقب اجتماعه الدوري برئاسة ​مروان فياض​، أنّ "البحث تناول ​الوضع الاقتصادي​ العام الّذي تمرّ به البلاد، وخصوصًا الفلتان الحاصل في سعر صرف ​الدولار​ الأميركي، الّذي هو من أهمّ أسباب المشاكل الّتي يعانيها السائقون العموميّون وسط غياب كلّي للمسؤولين". وأشار، في بيان، إلى أنّ "​النقل العام​ ال


باخرة الديزل التي وصلت منذ نحو أسبوعين لا تزال غير قادرة على تفريغ حمولتها، بانتظار حسم الخلاف بين الشركة المصنعة للمعامل والشركة الفاحصة للمواصفات. الانتظار وحده يكلف الخزينة نحو مليوني دولار. لكن إلى حين حل الخلاف، فإن باخرة الشركة الكويتية بدأت بتفريغ حمولتها، ما سمح بإعادة تشغيل معمل الزهراني، تمهيداً لرفع مستوى التغذية بشكل طفيف. حُلّت المشكلة في الوقت الراهن، لكنها ستعاود الظهور مع كل محطة. إذا لم يكن السبب تأخر التفري


أفاد مراسل "​النشرة​" في صيدا بأن "العشرات من أصحاب الملاحم والقصابين في منطقة ​الزهراني​ والجنوب،نفذوا اعتصاما أمام مسلخ بلدية ​الغازية​، قطعوا خلاله الطريق لبعض الوقت، احتجاجا على إقفال مسلخ الغازية منذ أيام، والذي كان يؤمن لهم وللمنطقة اللحم المدعوم. واعتبر المعتصمون أن "سبب إقفال المسلخ مرده تأخر ​وزارة الاقتصاد​ و​مصرف لبنان​ في إنجاز ملف بواخر ​الابقا


كثيرة هي التّحدّيات الّتي تواجه جمعيات التّوحّد في لبنان، والظّروف في السّنتين الأخيرتين لم تأتِ إلّا لزيادتها. فالبقاء في البيت، بحسب رئيسة جمعيّة الأهل لدعم التّوحّد غادة مخّول، لم يبدأ مع كورونا، بل يرجع إلى احتجاجات 17 تشرين وما تلا هذا التّاريخ من قطع للطّرقات. ومن بعدها، انتشر فيروس كورونا في لبنان، ووضِعت الجمعيّات أمام تحدّيات جديدة، لعل واحدة من أبرزها «تفسير كورونا لأطفال التّوحّد، لأنّهم يحتاجون إلى شيء ملموس ليفه


كشف مصدر عراقي عن هجرة عدد من الأطباء اللبنانيين إلى العراق للبحث عن فرص عمل هناك، بعد تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية داخل لبنان. وقال المصدر لـ"روسيا اليوم" إن "الأسابيع الأخيرة شهدت وصول عدد من الأطباء اللبنانيين إلى العراق للعمل هناك، بعد تردي الأوضاع في بلدهم". وأضاف: أن "بعض المستشفيات بجنوب وشمال العراق، شهدت قدوم عدد من الأطباء اللبنانيين للعمل فيها، وهناك معلومات عن نية العشرات للقدوم إلى العراق خلال الأيام ال


أسوأ ما في الأزمات أن يعتادها الناس. هذا، تماماً، ما يحصل اليوم مع أزمة قطاع الأدوية ومع تأقلم الناس مع غياب أصناف لا بدائل لها في بعض الأحيان. مع بداية الأزمة والمباشرة بآلية الدعم عبر مصرف لبنان، لم يكن الانقطاع يشلّ، خصوصاً في ظل وجود بدائل أو في ظل مخزون كان آنذاك يكفي أشهراً. لكن، مع تمدد الأزمة والاستنسابية التي مارسها «المركزي» في ملفات الدعم، بدأ شبح الانقطاع يكبر، ولم يعد الدواء «الأصيل» وحده الذي يختفي من على رفوف


دعت إتحادات ونقابات ​قطاع النقل البري​ في بيان، ​السائقين العموميين​ الى "التزام مضمون قرار اللجنة الوزارية الخاصة بجائحة ​كورونا​ والقاضي بالأقفال العام، أيام السبت، الأحد والاثنين، والتوقف عن العمل في هذه الأيام وعدم تعريض أنفسهم للملاحقة القانونية".


الامتحانات الرسمية باقية بالقوة، وبدفع من خطة لم تأت بعد، رغم أن الفترة الفاصلة عن الاستحقاق لا تتجاوز شهرين، وفي ظل تفاوت صارخ في التحصيل الأكاديمي بين مدرسة وأخرى وداخل المدرسة الواحدة، وعوائق لوجستية ليس أقلها النقص الحاد في التجهيزات والقرطاسية لا تفاصيل دقيقة حتى الآن عن آلية تنظيم الامتحانات الرسمية لهذا العام وخطة العودة إلى التعليم المدمج وكيفية استكمال العام الدراسي. وزارة التربية حسمت إجراء الاستحقاق فحسب، ولشها