كاسترو عبدالله شارك في المؤتمر الوطني للنقابات الاسبانية وقدم تقريرا عن الأزمة في لبنان :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


كاسترو عبدالله شارك في المؤتمر الوطني للنقابات الاسبانية وقدم تقريرا عن الأزمة في لبنان

الوكالة الوطنية للاعلام
22-10-2021
شارك الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) في افتتاح المؤتمر الوطني العام الثاني عشر للنقابات الاسبانية (CCOO) في أوتيل الماريوت في مدريد، في حضور أكثر من ألف مندوب ومئة وفد من دول اوروبية وعربية وافريقية ومنظمات واتحادات عمالية نقابية ودولية. أما الاتحادات العمالية النقابية العربية فاختصر تمثيلها بثلاث دول لبنان وفلسطين وتونس.

افتتح المؤتمر بكلمة ترحيب من الامين العام للنقابات الاسبانية النقابي Unai Sordo مؤكدا تضامنه "مع قضايا الشعوب العربية والقضية المركزية فلسطين وشعبها". وأعلن تضامنه مع لبنان وشعبه ودان الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على أراضيه. كما أعلن تضامنه المطلق "مع الشعب اللبناني في مواجهته للازمة الاقتصادية والمالية الحادة التي يعانيها". وطالب "الاتحاد الاوروبي بالضغط على الحكومة اللبنانية وعلى المسؤولين في لبنان من اجل استعادة الاموال المنهوبة للشعب اللبناني وصون الحريات العامة حيث تنتهك اليوم في لبنان وبضرورة الحفاظ على السلم الاهلي".

وبعد انتهاء الكلمة الافتتاحية والترحيبية تم تقديم العديد من المداخلات والتقارير المتعلقة بجائحة كورونا وبانعكاساتها السلبية على الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة وعلى تأثيرها الكبير على العمال تحديدا في بلدان العالم وشغور أماكن عملهم وتقلص التقديمات الاجتماعية لهم ولسواهم كما تحدثت التقارير المقدمة عن مدى الهجمة التي تتعرض لها الطبقة العاملة العالمية ومن انقضاض على حقوقهم وعلى مكتسباتهم الاجتماعية والقانونية.

عبدالله
وفي اليوم الاول للمؤتمر، عقد كاسترو عبدالله لقاءات عدة مع الوفود المشاركة من اتحادات نقابية عمالية دولية وعربية، مقدما لهم تقريرا مفصلا أعده الاتحاد الوطني في لبنان عن "الازمة الاقتصادية والبطالة والفقر المدقع الذي بات يعانيه الشعب اللبناني والطبقة العاملة اللبنانية وذوي الدخل المحدود، وفقدان عشرات الآلاف منهم لمراكز عملهم والدور السلبي الذي قامت به الحكومات المتعاقبة على السلطة في لبنان وهي المسؤول الاول والاخير عن الافلاس والهدر والفساد والنهب المنظم للمال العام طيلة ثلاثين عاما".

وتناول التقرير "العمال المهاجرين والعاملات في الخدمة المنزلية في لبنان الذين باتوا من دون عمل او اي رعاية صحية تقدم لهم وعجزهم عن العودة الى بلدانهم بعد ان تخلى الكفلاء واصحاب العمل اللبنانيين عنهم".


New Page 1