أسامة سعد صمام أمان صيدا والتغيير وتطلعات الشباب :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


أسامة سعد صمام أمان صيدا والتغيير وتطلعات الشباب

هلال حبلي
10-05-2022

مع بلوغ ذروة التنافس للانتخابات النيابية في مدينة صيدا، وفي ظل كثرة المرشحين على اختلاف انتماءاتهم، تبقى صيدا، مدينة البيوت الصيداوية، التي قدمت الشهداء والتضحيات للدفاع عن المدينة والوطن، والتي لا يتسع المجال لذكرها.
يعتبر الدكتور أسامة سعد، صمام الأمان في مدينة صيدا، فوالده قضى شهيداً في وجه المؤامرة السياسية والاقتصادية عام 1975، وعائلته الكريمة قدمت الشهداء في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والمؤامرات والفتن التي عصفت بلبنان، لذلك فإن هذه الهامة الوطنية المتمثلة بالدكتور أسامة أكدت على رفض الإغراءات التي قدمت له من الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، والأحزاب المسيحية الأخرى، وأصر على إبقاء قرار مدينة صيدا حراً، ليس مرهوناً بيد الأحزاب الكبرى، وخاصة الأحزاب التي لا زالت مسيطرة، وتحافظ على ممثلي نهب المال العام والسمسرات في الدولة اللبنانية.
جاء رفض سعد، ليعطي صمام أمان للمدينة، وليقول لهؤلاء: نحن نرفضكم لحمايتكم الفاسدين، وفي حال أردتم أن تكونوا مع الناس فلا بأس من اللقاء، كما لم يقدم النائب أسامة سعد أي ثقة لأي حكومة في لبنان منذ دخوله الندوة البرلمانية، وهذا الأمر يدل على حرية قراره الغير مرتهن للآخرين، ولا ننسى الدكتور أسامة سعد ووقوفه أثناء الأحداث الأليمة التي عصفت بمدينة صيدا، أيام أحداث الأسير كيف وقف مع أبناء المدينة رافضاً قرارات حزب الله، كذلك كانت مواقفه مشرفة خلال أحداث 9 أيار حيث رفض النيل من الخصوم السياسيين وأصر على حفظ كرامة صيدا، وتجددت مواقفه الرافضة لاغتيال الناشط اللبناني لقمان سليم، الذي عثر عليه مقتولاً رمياً بالرصاص في جنوب لبنان، وتحمل بصبر ما تعرض له من شتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من جمهور الثنائي الشيعي، لذلك فضل خوض الانتخابات مستقلاً عن كل هؤلاء، ومصراً على قراره بالابتعاد عن المحاصصة السياسية والمذهبية.
ويسجل للنائب سعد مواقفه الداعمة لأبناء الشعب الفلسطيني واحتضانه للقضية الفلسطينية وعلاقته المميزة مع جميع الفصائل الوطنية والإسلامية، ويسجل له أيضاً رفضه حرب المخيمات، لذلك فإن النائب سعد، ليس صمام أمان لمدينة صيدا وحسب، بل صمام أمان أيضاً للمخيمات الفلسطينية وصمام أمان لكل من يعيش في المدينة، ويعبر دائماً عن أحلام الشباب ودورهم في صنع التغيير، الذي هو حق مكتسب لكل إنسان في المدينة، فكان دائم الوقوف على آراء الشباب والأخذ بها لصنع غد أفضل يكون فيه الدور الريادي للشباب الطامح للتغيير والرافض للهيمنة السياسية من الطبقة الحاكمة، فضلاً عن دعمه لدور المرأة وأخذ دورها الريادي على كافة الصعد، وهو أيضاً المنحاز لقضايا الناس ومتابعة شؤونهم اليومية والاعتراض على القوانين التي تسعى للنيل من حقوق المواطن اللبناني.
من أجل كل ذلك، ومن وجهة نظرنا كمتابعين للأحداث، نرى أن البيوت التي قدمت الشهداء يجب المحافظة عليها، وأسامة سعد يعتبر ركناً رئيساً واحد أعمدة هذه البيوت الصيداوية المفتوحة لاستقبال كل طالب حاجة دون كلل أو ملل.


New Page 1