هل يحصل المدربون المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية على حقوقهم؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


هل يحصل المدربون المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية على حقوقهم؟


19-05-2022


المدربون المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية بين السلة الكاملة وتحديات المعيشة!!!
يرفع المدربون المتعاقدون مع الجامعة اللبنانية الصوت من جديد لحث مجلس الوزراء على الموافقة على عقود التوظيف، بدلاً من عقود المصالحة الشهرية التي تأخذ وقتاً طويلاً ليحصلوا على رواتبهم، علماً أنهم لم يتلقوا رواتبهم منذ نهاية العام الماضي.
وتفيد مصادر المدربين "نيوزفوليو" أن التأخير في عرض هذا الملف على مجلس الوزراء، على الرغم من توقيع وزير التربية عليه منذ اربعة اشهر واحالته الى مجلس الوزراء، يعود الى رفض الرئاسة الأولى تمريره الا بسلة واحدة تشمل ملفات التفرغ وتعيين العمداء واساتذة الملاك، علماً أن لا رابط بينهم.
ويشير المدرب عيسى يونس الى أن المدربين يعملون حاليا في إطار عقود مصالحة شهرية، وكي يقبضوا رواتبهم يجب أن يمر ملفهم على ديوان المحاسبة وهيئة التشريع والإستشارات للحصول على الموافقة، ما يأخذ الكثير من الوقت.
ويلفت يونس الى أن العقود كانت سابقاً سنوية، وعند انتهاء السنة كانت ترفع من الكلية الى رئاسة الجامعة وبعدها الى ديوان المحاسبة وهيئة التشريع والإستشارات، إنما عندما تم تعيين الدكتور فؤاد أيوب رئيساً للجامعة، اصبح الملف يرفع شهرياً.
وتتخوف المصادر من عدم موافقة الحكومة في الجلسة الأخيرة على إقرار ملف العقود، أو عدم مناقشته والإستمرار على الاصرار على ان تقر كل الملفات دفعة واحدة.
ومن جانب آخر، في الوقت الذي لا يتقاضى فيه المدربون رواتبهم، يفيد يونس الى أن المدربين يتلقون إنذارات من التفتيش التابع للإدارة المركزية في الجامعة لعدم حضورهم يومين في الإسبوع الى الجامعة، والذي لا يحضر "يكسر" عقده. ويضيف: "في ظل الإرتفاع المستمر لنفقات النقل، كيف سيتمكنون من الحضور وهم حتى لا يحصلون على رواتبهم".
بالمقابل، من المفترض أن يقوم هؤلاء المدربين بتدريب الموظفيين على المعلوماتية، إنما "في ظل عدم وجود موظفين في الجامعة نتيجة إحالة عدد كبير منهم على التعاقد، باتوا ينفذون مهام مختلفة التي يفترض أن يقوم بها الموظف المعين في الملاك"، وفق يونس.
وفي ظل الواقع المتردي في الجامعة اللبنانية إدارياً ولوجستياً، الأعين مسلّطة على موافقة مجلس الوزراء غداً على الملف وغيره من ملفات الجامعة اللبنانية لتأمين أدنى مقومات الإستمرارية، لما لهذا المرفق من أهمية تربوياً ووطنياً.


New Page 1