حمية يتسلّم أول دفعة من الباصات الفرنسية :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


حمية يتسلّم أول دفعة من الباصات الفرنسية

الأخبار
24-05-2022
وصلت إلى لبنان، اليوم، الدفعة الأولى من هبة الخمسين باصاً المُقدّمة من فرنسا. وأعلن كلُّ من وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية والسفيرة الفرنسية، آن غريو، البدء ببناء خطة نقل شاملة للبنان، بمساعدة من الحكومة الفرنسية.

وفي مرفأ بيروت، تسلّم حمية بحضور غريو الدفعة الأولى من هبة الباصات التي قدّمتها الدولة الفرنسية.


وخلال حفل التسليم، لفتت السفيرة الفرنسية إلى أن «هذه الباصات ستكون عاملاً مساعداً في التنقل إلى الأعمال والمدارس وغيرها. وكذلك الأمر لأجل الوصول إلى المستشفيات أيضاً، وخصوصاً في ظلّ هذه الأزمة الحادة التي يعيشها لبنان وارتفاع أسعار المحروقات فيه، وكذلك في ظلّ غياب النقل المشترك».

كما أشارت إلى أن «هذه البادرة الفرنسية هي حلّ موقت لمواجهة الصعاب في لبنان وليست الحل الجذري (...) الهبة لا يمكنها أن تحل محلّ الخطوات الهيكلية في قطاع النقل».

وأعلنت غريو أنه «سيتمّ تقديم مساعدة لمدة عامين حتى تصل وزارة الأشغال العامة والنقل إلى خطة شاملة على كامل الأراضي اللبنانية، وهذه المساعدة ستبدأ من اليوم عبر فريق من الخبراء الفرنسيين الذين سيعملون مع فريق من الوزارة ومصلحة السكك الحديد والنقل ليصار إلى البدء في بناء هذه الاستراتيجية والتي تشمل تحديد خطوط النقل والصيانة والتوظيف والتدريب وغيرها».

أمّا حمية، فأكد أنه «بدءاً من الأسبوع المقبل، وبالتعاون مع الحكومة الفرنسية، سنبدأ بإعداد إطار قانوني جديد للنقل في لبنان بحيث تكون الدولة هي المنظم والقطاع الخاص هو المشغل».

وفيما بيّن أن «عدد الباصات أصبح 95 باصاً ملك الدولة»، أوضح حمية أن «الباصات ستُوزّع ثلثها في بيروت الكبرى والثلثين من بيروت إلى الشمال والجنوب والبقاع، وفي الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء اتخذ قرار بإعطاء الحق لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في التعاقد مع القطاع الخاص عبر مناقصة شفافة أمام الجميع لتشغيل الباصات التي تبقى ملكاً للدولة (...) وبالنسبة إلى التّعرفة، يجب ألا تتعدى بدل النقل اليومي ذهاباً وإياباً».

كما لفت حمية إلى «وجود أكثر من 6000 لوحة عمومية للباصات، إضافة إلى أكثر من 33000 لوحة عمومية للسيارات».

وأيضاً، كشف حمية أنه «في صدد إنشاء صندوق لدعم نقل الركاب، وسيتمّ توفير عائداته عبر الهبات الدولية ورسوم الصيانة على الشاحنات العابرة للطرقات الدولية وعبر غرامات الرسوم على حوادث السير التي تُؤدّي بالأضرار في الأملاك العامة من دون المساس بجيوب المواطنين، إنما لأجل جيوب المواطنين».

وكان حمية قد طلب من الحكومة الفرنسية خلال زيارة قام بها إلى باريس، هبة باصات للنقل العام في لبنان، عقب ارتفاع سعر صفيحة البنزين إلى مستويات قياسية تفوق قدرة ذوي الدخل المحدود على تحمّلها.


New Page 1